عباس حسن
682
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
- تيملىّ - عبدرىّ - مرقسىّ - عبقسىّ - عبشمىّ « 1 » . . . * * * ( ب ) النسب إلى جمع التكسير « 2 » ، وما في حكمه . 1 - إذا أريد النسب إلى جمع التكسير ، الباقي على دلالة الجمعية فالشائع « 3 » هو النسب إلى مفرده ؛ فيقال في النسب إلى : بساتين ، وكتبة ، ومدارس ، وحقول . . . - : بستانىّ ، وكاتبىّ ، ومدرسىّ ، وحقلىّ . فإن لم يبق جمع التكسير على دلالة الجمعية : بأن صار علما على مفرد ، أو على جماعة واحدة معينة مع بقائه على صيغته في الحالتين - وجب النسب إليه على لفظه وصيغته ؛ فيقال في النسب إلى الجزائر - وهي الإقليم العربي المعروف في بلاد المغرب - وعلماء ، وقرّاء ، وأخبار ، وأهرام ، وجبال ، وتلول . . . ( وهي أعلام مشهورة في وقتنا ) جزائرى ، علمائىّ ، وقرائىّ ، وأخبارىّ ، وأهرامىّ ، وجبالىّ ، وتلولىّ . كما يقال في النسب إلى جماعة اسمها : أنصار الدفاع ، وأخرى اسمها : الأبطال ، ودولة اسمها : المماليك . . . - أنصارىّ ، وأبطالى . ومماليكي ولا يصح النسب إلى المفرد ؛ منعا للإبهام واللبس ؛ إذ لو قلنا : ( الجزيري أو الجزرىّ ، وعالمىّ ، وقارئىّ ، وخبرىّ ، وهرمىّ ، وجبلىّ ، وتلّىّ ،
--> ( 1 ) وفي النسب إلى المركب يقول الناظم : وانسب لصدر جملة وصدر ما * ركّب مزجا ، ولثان تمّما : إضافة مبدوءة بابن أو أب * أو ماله التعريف بالثّانى وجب - 17 المراد بالجملة : المركب الإسنادى ، فإن كان جملة صدرها فعل ، فهي فعلية ، أو اسم فهي اسمية . وقد تبين باختصار أن النسب الشائع للمركب الإسنادى يكون لصدره ، وكذلك للمركب المزجى . وأن النسب يكون للثاني ( أي : للعجز ) إذا كان متمما لمضاف هو : كلمة ؛ ابن ، أو أب ، أو غيرهما مما يستفيد التعريف من الثاني ؛ أي من المضاف إليه - على الوجه الذي شرحناه - ثم صرح بأن النسب في المركب الإضافى عند أمن اللبس يكون للصدر في غير ما نص عليه أنه للعجز ، قال : فيما سوى هذا انسبن لّلأوّل * ما لم يخف لبس كعبد الأشهل ( 2 ) أما النسب إلى جمع المذكر السالم ، أو جمع المؤنث السالم ، أو المثنى ، فقد سبق الكلام عليه مفصلا في ص 667 . ( 3 ) عند البصريين - كما سيجئ - .